ابن عربي
408
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصل السجدة السادسة ( سجود المشيئة وسجود الأمر ) ( 555 ) وهي سجود المعادن ، والنبات ، والحيوان ، وبعض البشر ، وعمار الأفلاك والأركان : سجود مشاهدة واعتبار . - ( 556 ) قال الله تعالى : * ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَه من في السَّماواتِ ومن في الأَرْضِ والشَّمْسُ والْقَمَرُ والنُّجُومُ والْجِبالُ والشَّجَرُ والدَّوَابُّ وكَثِيرٌ من النَّاسِ وكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْه الْعَذابُ ومن يُهِنِ الله فَما لَه من مُكْرِمٍ إِنَّ الله يَفْعَلُ ما يَشاءُ ) * - فذكر - سبحانه - كل شيء في هذه الآية ، ولم يبعض إلا الناس ، فإنه قال : « وكثير من الناس » . وجعل ذلك من مشيئته .